شذرآت الحنين
06-04-2010, 11:29 AM
عَني القَلَم
يّرفَعون ، عندما ـأتَصَرّفُ بِـ جُنون
وـأنت مَعَهُم تَلّعَبُ دَورَ العَتيب
لِمَاذا ـأيها الحَبيب
ـألئننا .. ~ ـأنت الشّمسِ ، وكَـ ـالورد
ـأكون ..؟
وـأنا الذي عند بُزُوغ خُيوط الفَجّرِ البَيضَاء
..
عندمآ يرتَّفِعُ كَيانُك حَتَى يُصِيب
كُل ـأنّحَائي فـَ بِـ نُورِكَ أطِيب
عندهآ و عندمآ أدخلُ في خآنةِ ـالجنون
عِندَمَآ تَسّطَع بِـ شُعَآعِكَ
علي تَسُرُني فـَ بِـ سُرورّ
ـأرُد لَكَ الجَوآب
بأزّهى مآ
يَلونْ..
بين
" الدَهّشَة "
&
" الجنون "
ـأعندهآ ـأتّصِفُ بالجُنون ؟
ـأعندمآ تُحلق في سَمَائي وتُصّبِحُ لهآ النّصِيبْ ..
وأزّهو وأسِّر العُيون..
أوقآت صُبحٍ ، وظهرٍ ، و للعصرِ
[فُنُون] ..
عِنّدَمآ ـأكُون بِكَ مَفّتونْ ـأهذآ هو الجُنون ؟
أتَعّلَمْ ،،
ويلاتُ كَوٌنِي و وجُودِي
و مَآ هُو عَلَيَ بـِ صَعِيبْ ..
هي ـأوقاتُ المَغَيبْ
عندما ـأدّفِنُ مع الليل الكئيب ..
بكآئيَ وكُل النَحِ ـيب
..
عِندما يُصبحُ ضُوئُكَ لآ يجُيبْ ..
و أرُسِلٌ الزوآجِلَ
فَلا تَسّتَجِيبْ
..
عِنّدهآ إذآ غِبتَ وأتَى
~ ،‘، الليل ،‘، ~
فأنّى ليَ أن أكونْ ..
عِندَهآ وعِندَمآ يُصبِحٌ ذَلك الحِملُ الثقيل ..
مُتِعِبَاً أبقيه مُحَزّمَاً قَبّلَ الشروق
ـأسّتبشرُ بـ الفَجر الحبيب
تُرآفِقُه كُتلُ مِن الغُيومـ ، يُخآلجني إِحّسَآسُ ، من القَلبِ أو هو أقَرَبُ مِنَ القَرِيب
..
ترآفقه أنتَ أيُهآ الطَبيبْ
تحمِلُ ثقل ليلي عَنّي بعيداً
فَـ أَرَى وَهَجَ صَفّوكَ العَذّبُ في السماء يخّتَرِقُ الُغيوم .. مُتَألقاً تأتي بإستحيآءٍ عبر المزون ..
شيءُ رهيب.. ~ والجمع
أكدوا و يتفقون .. أنك ستصِل إلي وأنك الحبيب ..
الحبيب الذي أجمعوا أنك من يَسّتَحِقُ أن يبحثَ عنهُ المرء حتى يشيب
..
إني بمآ أشّرقّتَ بالخوآلي
لممنون ..
و أشّهَدُ اني بِكَ لـ مفتون ..
أعّلَمُـ.. أنَكَ الحَنون
والذي وإن كُنتُ في السَرَآديبْ .. سَيخّرُجٌ كَيَاني وأغّصَاني عَن لقُياكَ
" يَبّحَثون " ..
بِـ أنى لي أن أكون ـُدونِكَ .. أنآ
{المجنــون} أو مآ يُكَنِيني بِهِ الجَآهِلون..
ولكن إيآك عني تغيب
فعندهآ سيعلمون مآهو الجنون
ليَرّفَعّوا عَنّي القَلمَ أم عَسَاهُمـ لآ يَرّفَعّون .. أعّشَقُكَ
بِجٌنون .. لو تَسَبّبتَ في جَعّلي عِنّدَ الَغدِ مدفون
لَنّ أُعِيقَكْ ..
سأعُطِرُ طَرِيقَكَ ..
بـ عِبِقِ الرَحِيقْ ..
وأجعلهم يَصّنَعُونَ من رَفَآتي.. لأهلِ دَآرِكَ دُخُونْ
روُحي لـِ عَينَآكَ تَهوٌن ..
فَلآ إعِترآضَ لدي عَلى هَوَوسِي بَكَ حَدَ.. ومآ بَعّدَ الجُنون
ولكن بعد غيآب عقلي لآ تعودوا إلي تتأسفون
لئنني فعلاً أصّبَحّتُ
مجنونه
يّرفَعون ، عندما ـأتَصَرّفُ بِـ جُنون
وـأنت مَعَهُم تَلّعَبُ دَورَ العَتيب
لِمَاذا ـأيها الحَبيب
ـألئننا .. ~ ـأنت الشّمسِ ، وكَـ ـالورد
ـأكون ..؟
وـأنا الذي عند بُزُوغ خُيوط الفَجّرِ البَيضَاء
..
عندمآ يرتَّفِعُ كَيانُك حَتَى يُصِيب
كُل ـأنّحَائي فـَ بِـ نُورِكَ أطِيب
عندهآ و عندمآ أدخلُ في خآنةِ ـالجنون
عِندَمَآ تَسّطَع بِـ شُعَآعِكَ
علي تَسُرُني فـَ بِـ سُرورّ
ـأرُد لَكَ الجَوآب
بأزّهى مآ
يَلونْ..
بين
" الدَهّشَة "
&
" الجنون "
ـأعندهآ ـأتّصِفُ بالجُنون ؟
ـأعندمآ تُحلق في سَمَائي وتُصّبِحُ لهآ النّصِيبْ ..
وأزّهو وأسِّر العُيون..
أوقآت صُبحٍ ، وظهرٍ ، و للعصرِ
[فُنُون] ..
عِنّدَمآ ـأكُون بِكَ مَفّتونْ ـأهذآ هو الجُنون ؟
أتَعّلَمْ ،،
ويلاتُ كَوٌنِي و وجُودِي
و مَآ هُو عَلَيَ بـِ صَعِيبْ ..
هي ـأوقاتُ المَغَيبْ
عندما ـأدّفِنُ مع الليل الكئيب ..
بكآئيَ وكُل النَحِ ـيب
..
عِندما يُصبحُ ضُوئُكَ لآ يجُيبْ ..
و أرُسِلٌ الزوآجِلَ
فَلا تَسّتَجِيبْ
..
عِنّدهآ إذآ غِبتَ وأتَى
~ ،‘، الليل ،‘، ~
فأنّى ليَ أن أكونْ ..
عِندَهآ وعِندَمآ يُصبِحٌ ذَلك الحِملُ الثقيل ..
مُتِعِبَاً أبقيه مُحَزّمَاً قَبّلَ الشروق
ـأسّتبشرُ بـ الفَجر الحبيب
تُرآفِقُه كُتلُ مِن الغُيومـ ، يُخآلجني إِحّسَآسُ ، من القَلبِ أو هو أقَرَبُ مِنَ القَرِيب
..
ترآفقه أنتَ أيُهآ الطَبيبْ
تحمِلُ ثقل ليلي عَنّي بعيداً
فَـ أَرَى وَهَجَ صَفّوكَ العَذّبُ في السماء يخّتَرِقُ الُغيوم .. مُتَألقاً تأتي بإستحيآءٍ عبر المزون ..
شيءُ رهيب.. ~ والجمع
أكدوا و يتفقون .. أنك ستصِل إلي وأنك الحبيب ..
الحبيب الذي أجمعوا أنك من يَسّتَحِقُ أن يبحثَ عنهُ المرء حتى يشيب
..
إني بمآ أشّرقّتَ بالخوآلي
لممنون ..
و أشّهَدُ اني بِكَ لـ مفتون ..
أعّلَمُـ.. أنَكَ الحَنون
والذي وإن كُنتُ في السَرَآديبْ .. سَيخّرُجٌ كَيَاني وأغّصَاني عَن لقُياكَ
" يَبّحَثون " ..
بِـ أنى لي أن أكون ـُدونِكَ .. أنآ
{المجنــون} أو مآ يُكَنِيني بِهِ الجَآهِلون..
ولكن إيآك عني تغيب
فعندهآ سيعلمون مآهو الجنون
ليَرّفَعّوا عَنّي القَلمَ أم عَسَاهُمـ لآ يَرّفَعّون .. أعّشَقُكَ
بِجٌنون .. لو تَسَبّبتَ في جَعّلي عِنّدَ الَغدِ مدفون
لَنّ أُعِيقَكْ ..
سأعُطِرُ طَرِيقَكَ ..
بـ عِبِقِ الرَحِيقْ ..
وأجعلهم يَصّنَعُونَ من رَفَآتي.. لأهلِ دَآرِكَ دُخُونْ
روُحي لـِ عَينَآكَ تَهوٌن ..
فَلآ إعِترآضَ لدي عَلى هَوَوسِي بَكَ حَدَ.. ومآ بَعّدَ الجُنون
ولكن بعد غيآب عقلي لآ تعودوا إلي تتأسفون
لئنني فعلاً أصّبَحّتُ
مجنونه