ЗḆộṞąђ
09-18-2010, 05:10 PM
قال ابن عباس:
(منهومان لا يقضي واحد منهما نهمته:
منهوم في طلب العلم لا يقضي نهمته ،
ومنهوم في طلب الدنيا لا يقضي نهمته)
كتاب العلم، لأبي خثيمة(33).
http://www.ylaa.com/ylaaforum/images/icons/3554772613415934.gif
http://www.ylaa.com/ylaaforum/images/icons/3554772613415934.gif
من وطن قلبه عند ربه سكن واستراح،
ومن أرسله في الناس اضطربواشتد به القلق
http://www.ylaa.com/ylaaforum/images/icons/3554772613415934.gif
http://www.ylaa.com/ylaaforum/images/icons/3554772613415934.gif
{ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق بما لا يسمع إلا دعاء ونداء} [البقرة:171]
من غلبت عليه آفات الشهوات ودعوات الهوى،
فهذا حظه من سماع [الخير والقرآن والمواعظ]:
كحظ الدواب لا يسمع إلا دعاء ونداء. [ابن القيم]
http://www.ylaa.com/ylaaforum/images/icons/3554772613415934.gif
http://www.ylaa.com/ylaaforum/images/icons/3554772613415934.gif
{واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تحشرون} [الأنفال:24)
ينشأ عن تأمل القرآن معايشة معانيه والعمل بمقتضاه.
قال عمرو بن ميمون
سمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه رجلا يقول:
"اللهم إنك تحول بين المرء وقلبه فحُل بيني وبين معاصيك أن اعمل بشيء منها"
فأعجب دعاؤه عمر بن الخطاب وقال: رحمك الله ودعا له بخير.
[الزهد لابن حنبل]
http://www.ylaa.com/ylaaforum/images/icons/3554772613415934.gif
http://www.ylaa.com/ylaaforum/images/icons/3554772613415934.gif
من أدب طالب العلم مع رفاقه أن يخبر ما فاتهم حال غيابهم مما كان قد حضر هو،
وقد بوب البخاري على هذه المسألة في كتاب العلم من صحيحه فقال: (باب التناوب في العلم) وفيه :
روى عن عمر بن الخطاب –رضي الله عنه- قال:
(كنت أنا وجار لي من الأنصار في بني أمية بن زيد ،
وكنا نتناوب النزول على رسول الله –صلى الله عليه وسلم-
ينزل يوما وأنزل يوما، فإذا نزلت جئته بخبر ذلك اليوم من الوحي وغيره،
وإذا نزل فعل مثل ذلك).
(منهومان لا يقضي واحد منهما نهمته:
منهوم في طلب العلم لا يقضي نهمته ،
ومنهوم في طلب الدنيا لا يقضي نهمته)
كتاب العلم، لأبي خثيمة(33).
http://www.ylaa.com/ylaaforum/images/icons/3554772613415934.gif
http://www.ylaa.com/ylaaforum/images/icons/3554772613415934.gif
من وطن قلبه عند ربه سكن واستراح،
ومن أرسله في الناس اضطربواشتد به القلق
http://www.ylaa.com/ylaaforum/images/icons/3554772613415934.gif
http://www.ylaa.com/ylaaforum/images/icons/3554772613415934.gif
{ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق بما لا يسمع إلا دعاء ونداء} [البقرة:171]
من غلبت عليه آفات الشهوات ودعوات الهوى،
فهذا حظه من سماع [الخير والقرآن والمواعظ]:
كحظ الدواب لا يسمع إلا دعاء ونداء. [ابن القيم]
http://www.ylaa.com/ylaaforum/images/icons/3554772613415934.gif
http://www.ylaa.com/ylaaforum/images/icons/3554772613415934.gif
{واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تحشرون} [الأنفال:24)
ينشأ عن تأمل القرآن معايشة معانيه والعمل بمقتضاه.
قال عمرو بن ميمون
سمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه رجلا يقول:
"اللهم إنك تحول بين المرء وقلبه فحُل بيني وبين معاصيك أن اعمل بشيء منها"
فأعجب دعاؤه عمر بن الخطاب وقال: رحمك الله ودعا له بخير.
[الزهد لابن حنبل]
http://www.ylaa.com/ylaaforum/images/icons/3554772613415934.gif
http://www.ylaa.com/ylaaforum/images/icons/3554772613415934.gif
من أدب طالب العلم مع رفاقه أن يخبر ما فاتهم حال غيابهم مما كان قد حضر هو،
وقد بوب البخاري على هذه المسألة في كتاب العلم من صحيحه فقال: (باب التناوب في العلم) وفيه :
روى عن عمر بن الخطاب –رضي الله عنه- قال:
(كنت أنا وجار لي من الأنصار في بني أمية بن زيد ،
وكنا نتناوب النزول على رسول الله –صلى الله عليه وسلم-
ينزل يوما وأنزل يوما، فإذا نزلت جئته بخبر ذلك اليوم من الوحي وغيره،
وإذا نزل فعل مثل ذلك).