المحتار
10-11-2010, 05:28 PM
حاولت أن أكتبك قصيدة ينشدها لحن الاشتياق بلغة المدى ..
حاولت أن أزورك مركباً يحملني حلماً على أمواج حقيقة تقذفُ بي في قاع الأمنيات ..
حاولت أن أسرقُ من الخيال صورتك الساحرة لأجعلها شعاع ضياء لواقعي المظلم ..
يا أنتي ..
كيف للأمل أن يحيا بغير أوكسجين أنفاسك النقي ..
كيف للجمال أن يحتوي كل تفاصيلك ..
كيف للحب أن ينبت سوى بياض أرضك ..
كيف لي أن أنصفك بقلبي أم بقلبك ..
أتدركين حقيقة مكانتك في صميم الذات أم تبصرين ذاتك في عمق المكان ..
أشعر بجوذة الحنين تختلعني قصراً فأوشك على الإنقضاء بصمت ..
أقبض لهيب قربك حمماً تسقيني لظا فقدك ..
أعلم أن حشرجة حروفي ماهي إلا نسمات تتلمس مستحيل كائن وأن ثورتها ستبقى أسيرة روحها المحبوسة وربما لن تجد لها في حيز اهتمامك حتى بقايا أنصات ..
ولكن هي المشاعر تهرب من زنزانتها لتبوح بالمكنون ..
فإن طاب لك فاقبليه وأن غيرها فأتركيه يقضي قبره بهدوء ..
حاولت أن أزورك مركباً يحملني حلماً على أمواج حقيقة تقذفُ بي في قاع الأمنيات ..
حاولت أن أسرقُ من الخيال صورتك الساحرة لأجعلها شعاع ضياء لواقعي المظلم ..
يا أنتي ..
كيف للأمل أن يحيا بغير أوكسجين أنفاسك النقي ..
كيف للجمال أن يحتوي كل تفاصيلك ..
كيف للحب أن ينبت سوى بياض أرضك ..
كيف لي أن أنصفك بقلبي أم بقلبك ..
أتدركين حقيقة مكانتك في صميم الذات أم تبصرين ذاتك في عمق المكان ..
أشعر بجوذة الحنين تختلعني قصراً فأوشك على الإنقضاء بصمت ..
أقبض لهيب قربك حمماً تسقيني لظا فقدك ..
أعلم أن حشرجة حروفي ماهي إلا نسمات تتلمس مستحيل كائن وأن ثورتها ستبقى أسيرة روحها المحبوسة وربما لن تجد لها في حيز اهتمامك حتى بقايا أنصات ..
ولكن هي المشاعر تهرب من زنزانتها لتبوح بالمكنون ..
فإن طاب لك فاقبليه وأن غيرها فأتركيه يقضي قبره بهدوء ..