ملاك بشر
11-19-2009, 08:42 PM
السلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته
.. اخواتي و اخواني الاعضاء الكرام
السؤال:
ما هي شروط المزاح الشرعي ؟.
الجواب:
الحمد لله
1- لا يكون فيه شيء منالاستهزاء بالدين :
فإن ذلك من نواقض الإسلام قال تعالى : ( ولئن سألتهم ليقولنإنما كنا
نخوض ونلعب قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون – لا تعتذروا قد
كفرتم بعد إيمانكم ) التوبة/65-66 ، قال ابن تيمية رحمه الله : (
الاستهزاءبالله وآياته ورسوله كفر يكفر به صاحبه بعد إيمانه )
وكذلك الاستهزاء ببعضالسنن ، ومما انتشر كالاستهزاء باللحية أو
الحجاب ، أو بتقصير الثوب أو غيرها .
قال فضيلة الشيخ محمد بن عثيمين في المجموع الثمين 1/63 : فجانب
الربوبية والرسالة والوحي والدين جانب محترم لا يجوز لأحد أن يبعث فيه
لاباستهزاء بإضحاك ، ولا بسخرية ، فإن فعل فإنه كافر ، لأنه يدل على
استهانتهبالله عز وجل ورسله وكتبه وشرعه ، وعلى من فعل هذا أن
يتوب إلى الله عز وجل مماصنع ، لأن هذا من النفاق ، فعليه أن يتوب
إلى الله ويستغفر ويصلح عمله ويجعل فيقلبه خشية من الله عز وجل
وتعظيمه وخوفه ومحبته ، والله ولي التوفيق .
2- لا يكون المزاح إلا صدقاً :
قال صلى الله عليه وسلم : ( ويلللذي يُحدث فيكذب ليُضحك به القوم
ويل له ) رواه أبو داود .
وقال صلىالله عليه وسلم محذراً من هذا المسلك الخطير الذي اعتاده
بعض المهرجين : ( إنالرجل ليتكلم بالكلمة ليُضحك بها جلساءه يهوي
بها في النار أبعد من الثريا ) رواه أحمد
3- عدم التخويف :
خاصة ممن لديهم نشاط وقوة أو بأيديهمسلاح أو قطعة حديد أو
يستغلون الظلام وضعف الناس ليكون ذلك مدعاة إلى الترويعوالتخويف ،
عن أبي ليلى قال : ( حدثنا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أنهم
كانوا يسيرون مع النبي صلى الله عليه وسلم ، فنام رجل منهم فانطلق
بعضهمإلى حبل فأخذه ففزع ، فقال رسول الله عليه وسلم : ( لا يحل
لمسلم أن يروعمسلماً ) رواه أبو داود .
4- الاستهزاء والغمز واللمز :
الناسمراتب في مداركهم وعقولهم وتتفاوت شخصياتهم وبعض ضعاف
النفوس – أهل الاستهزاءوالغمز واللمز – قد يجدون شخصاً يكون لهم
سُلماً للإضحاك والتندر – والعياذبالله – وقد نهى الله عز وجل عن ذلك
فقال تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا لايسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا
خيراً منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيراًمنهم ولا تلمزوا
أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان ) الحجرات
/11 ، قال ابن كثير في تفسيره : ( المراد من ذلك احتقارهم
واستصغارهم والاستهزاء بهم ، وهذا حرام ، ويعد من صفات المنافقين )
والبعض يستهزأ بالخلقة أو بالمشية أو المركب ويُخشى على
المستهزئ أنيجازيه الله عز وجل بسبب استهزائه قال صلى الله عليه
وسلم : ( لا تُظهر الشماتةبأخيك فيرحمه الله ويبتليك ) رواه الترمذي .
وحذر صلى الله عليه وسلم منالسخرية والإيذاء ، لأن ذلك طريق
العداوة والبغضاء قال صلى الله عليه وسلم : ( المسلم أخو المسلم لا
يظلمه ولا يخذله ولا يحقره ، التقوى ها هنا – ويشير إلىصدره ثلاث
مرات – بحسب امرئٍ من الشر أن يحقر أخاه المسلم ، كل المسلم
علىالمسلم حرام ، دمه وماله وعرضه ) رواه مسلم .
5-أن لا يكون المزاح كثيراً :
فإن البعض يغلب عليهم هذا الأمر ويصبح ديدناً لهم ، وهذا عكس الجد
الذيهو من سمات المؤمنين ، والمزاح فسحة ورخصة لاستمرار الجد
والنشاط والترويح عنالنفس .
قال عمر بن عبد العزيز رحمه الله : " اتقوا المزاح ، فإنه حمقةتورث
الضغينة "
قال الإمام النووي رحمه الله : " المزاح المنهي عنه هوالذي فيه إفراط
ويداوم عليه ، فإنه يورث الضحك وقسوة القلب ، ويشغل عن ذكر الله
تعالى : ويؤول في كثير من الأوقات إلى الإيذاء ، ويورث الأحقاد ، ويسقط
المهابة والوقار ، فأما من سلم من هذه الأمور فهو المباح الذي كان
رسولالله صلى الله عليه وسلم يفعله .
6- معرفة مقدار الناس :
فإن البعضيمزح مع الكل بدون اعتبار ، فللعالم حق ، وللكبير تقديره ،
وللشيخ توقيره ،ولهذا يجب معرفة شخصية المقابل فلا يمازح السفيه
ولا الأحمق ولا من لا يُعرف .
وفي هذا الموضوع قال عمر بن عبد العزيز : ( اتقوا المزاح ، فإنه يذهب
المروءة ) .
وقال سعد بن أبي وقاص : " اقتصر في مزاحك ، فإن الإفراطفيه يُذهب
البهاء ، ويجرّئ عليك السفهاء "
7- أن يكون المزاح بمقدارالملح للطعام :
قال صلى الله عليه وسلم : ( لا تكثر الضحك فإن كثرة الضحكتميت
القلب ) صحيح الجامع 7312
وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : ( منكثر ضحكه قلت هيبته ،
ومن مزح استُخف به ، ومن أكثر من شيء عُرف به ) .
فإياك إياك المزاح فإنه يجرئ عليك الطفل والدنس النذلا
ويُذهب ماءالوجه بعد بهائه ويورثه من بعد عزته ذلاً
8- ألا يكون فيه غيبة
وهذا مرض خبيث ، ويزين لدى البعض أنه يحكي ويقال بطريقة المزاح ،
وإلافإنه داخل في حديث النبي صلى الله عليه وسلم : ( ذكرك أخاك
بما يكره ) رواهمسلم .
9- اختيار الأوقات المناسبة للمزاح :
كأن تكون في رحلة برية، أو في حفل سمر ، أو عند ملاقاة صديق ،
تتبسط معه بنكتة لطيفة ، أو طرفة عجيبة، أو مزحة خفيفة ، لتدخل
المودة على قلبه والسرور على نفسه ، أو عندما تتأزمالمشاكل
الأسرية ويغضب أحد الزوجين ، فإن الممازحة الخفيفة تزيل الوحشة
وتعيد المياه إلى مجاريها .
أيها المسلم :
قال رجل لسفيان بنعيينة رحمه الله : المزاح هجنة أي مستنكر !
فأجابه قائلاً : " بل هو سنة ، ولكنلمن يُحسنه ويضعه في موضعه "
والأمة اليوم وإن كانت بحاجة إلى زيادة المحبةبين أفرادها وطرد السأم
من حياتها ، إلا أنها أغرقت في جانب الترويح والضحكوالمزاح فأصبح
ديدنها وشغل مجالسها وسمرها ، فتضيع الأوقات ، وتفنى الأعمار ،
وتمتلئ الصحف بالهزل واللعب .
قال صلى الله عليه وسلم : ( لو علمتم ماأعلم لضحكتم قليلاً ولبكيتم
كثيراً ) قال في فتح الباري : ( المراد بالعلم هناما يتعلق بعظمة الله
وانتقامه ممن يعصيه ، والأهوال التي تقع عند النزع والموتوفي القبر
ويوم القيامة )
وعلى المسلم والمسلمة أن ينزع إلى اختيارالرفقة الصالحة الجادة في
حياتها ممن يعينون على قطع ساعات الدنيا والسير فيهاإلى الله عز
وجل بجد وثبات ، ممن يتأسون بالأخيار والصالحين ، قال بلال بن سعد :
( أدركتهم يشتدون بين الأغراض ، ويضحك بعضهم إلى بعض ، فإذا كان
الليلكانوا رهباناً )
وسُئل ابن عمر رضي الله عنهما : " هل كان أصحاب النبي صلىالله
عليه وسلم يضحكون "
قال : نعم ، والإيمان في قلوبهم مثل الجبال .
فعليك بأمثال هؤلاء فرسان النهار ، رهبان الليل .
جعلنا اللهوإياكم ووالدينا من الآمنين يوم الفزع الأكبر ، ممن ينادون في
ذلك اليوم العظيم : ( ادخلوا الجنة لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون )
وصلى الله على نبينا محمدوعلى آله وصحبه أجمعين
نقلـتـه للفايـده .. وعشان ماانطيـح بالحرام وحنآماندري
لكم وودي واحترامي
تح ـياتي/ ملآك بشـر
http://www.a7la-girl.net/up//uploads/images/a7la-girl9df735e067.gif
.. اخواتي و اخواني الاعضاء الكرام
السؤال:
ما هي شروط المزاح الشرعي ؟.
الجواب:
الحمد لله
1- لا يكون فيه شيء منالاستهزاء بالدين :
فإن ذلك من نواقض الإسلام قال تعالى : ( ولئن سألتهم ليقولنإنما كنا
نخوض ونلعب قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون – لا تعتذروا قد
كفرتم بعد إيمانكم ) التوبة/65-66 ، قال ابن تيمية رحمه الله : (
الاستهزاءبالله وآياته ورسوله كفر يكفر به صاحبه بعد إيمانه )
وكذلك الاستهزاء ببعضالسنن ، ومما انتشر كالاستهزاء باللحية أو
الحجاب ، أو بتقصير الثوب أو غيرها .
قال فضيلة الشيخ محمد بن عثيمين في المجموع الثمين 1/63 : فجانب
الربوبية والرسالة والوحي والدين جانب محترم لا يجوز لأحد أن يبعث فيه
لاباستهزاء بإضحاك ، ولا بسخرية ، فإن فعل فإنه كافر ، لأنه يدل على
استهانتهبالله عز وجل ورسله وكتبه وشرعه ، وعلى من فعل هذا أن
يتوب إلى الله عز وجل مماصنع ، لأن هذا من النفاق ، فعليه أن يتوب
إلى الله ويستغفر ويصلح عمله ويجعل فيقلبه خشية من الله عز وجل
وتعظيمه وخوفه ومحبته ، والله ولي التوفيق .
2- لا يكون المزاح إلا صدقاً :
قال صلى الله عليه وسلم : ( ويلللذي يُحدث فيكذب ليُضحك به القوم
ويل له ) رواه أبو داود .
وقال صلىالله عليه وسلم محذراً من هذا المسلك الخطير الذي اعتاده
بعض المهرجين : ( إنالرجل ليتكلم بالكلمة ليُضحك بها جلساءه يهوي
بها في النار أبعد من الثريا ) رواه أحمد
3- عدم التخويف :
خاصة ممن لديهم نشاط وقوة أو بأيديهمسلاح أو قطعة حديد أو
يستغلون الظلام وضعف الناس ليكون ذلك مدعاة إلى الترويعوالتخويف ،
عن أبي ليلى قال : ( حدثنا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أنهم
كانوا يسيرون مع النبي صلى الله عليه وسلم ، فنام رجل منهم فانطلق
بعضهمإلى حبل فأخذه ففزع ، فقال رسول الله عليه وسلم : ( لا يحل
لمسلم أن يروعمسلماً ) رواه أبو داود .
4- الاستهزاء والغمز واللمز :
الناسمراتب في مداركهم وعقولهم وتتفاوت شخصياتهم وبعض ضعاف
النفوس – أهل الاستهزاءوالغمز واللمز – قد يجدون شخصاً يكون لهم
سُلماً للإضحاك والتندر – والعياذبالله – وقد نهى الله عز وجل عن ذلك
فقال تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا لايسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا
خيراً منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيراًمنهم ولا تلمزوا
أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان ) الحجرات
/11 ، قال ابن كثير في تفسيره : ( المراد من ذلك احتقارهم
واستصغارهم والاستهزاء بهم ، وهذا حرام ، ويعد من صفات المنافقين )
والبعض يستهزأ بالخلقة أو بالمشية أو المركب ويُخشى على
المستهزئ أنيجازيه الله عز وجل بسبب استهزائه قال صلى الله عليه
وسلم : ( لا تُظهر الشماتةبأخيك فيرحمه الله ويبتليك ) رواه الترمذي .
وحذر صلى الله عليه وسلم منالسخرية والإيذاء ، لأن ذلك طريق
العداوة والبغضاء قال صلى الله عليه وسلم : ( المسلم أخو المسلم لا
يظلمه ولا يخذله ولا يحقره ، التقوى ها هنا – ويشير إلىصدره ثلاث
مرات – بحسب امرئٍ من الشر أن يحقر أخاه المسلم ، كل المسلم
علىالمسلم حرام ، دمه وماله وعرضه ) رواه مسلم .
5-أن لا يكون المزاح كثيراً :
فإن البعض يغلب عليهم هذا الأمر ويصبح ديدناً لهم ، وهذا عكس الجد
الذيهو من سمات المؤمنين ، والمزاح فسحة ورخصة لاستمرار الجد
والنشاط والترويح عنالنفس .
قال عمر بن عبد العزيز رحمه الله : " اتقوا المزاح ، فإنه حمقةتورث
الضغينة "
قال الإمام النووي رحمه الله : " المزاح المنهي عنه هوالذي فيه إفراط
ويداوم عليه ، فإنه يورث الضحك وقسوة القلب ، ويشغل عن ذكر الله
تعالى : ويؤول في كثير من الأوقات إلى الإيذاء ، ويورث الأحقاد ، ويسقط
المهابة والوقار ، فأما من سلم من هذه الأمور فهو المباح الذي كان
رسولالله صلى الله عليه وسلم يفعله .
6- معرفة مقدار الناس :
فإن البعضيمزح مع الكل بدون اعتبار ، فللعالم حق ، وللكبير تقديره ،
وللشيخ توقيره ،ولهذا يجب معرفة شخصية المقابل فلا يمازح السفيه
ولا الأحمق ولا من لا يُعرف .
وفي هذا الموضوع قال عمر بن عبد العزيز : ( اتقوا المزاح ، فإنه يذهب
المروءة ) .
وقال سعد بن أبي وقاص : " اقتصر في مزاحك ، فإن الإفراطفيه يُذهب
البهاء ، ويجرّئ عليك السفهاء "
7- أن يكون المزاح بمقدارالملح للطعام :
قال صلى الله عليه وسلم : ( لا تكثر الضحك فإن كثرة الضحكتميت
القلب ) صحيح الجامع 7312
وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : ( منكثر ضحكه قلت هيبته ،
ومن مزح استُخف به ، ومن أكثر من شيء عُرف به ) .
فإياك إياك المزاح فإنه يجرئ عليك الطفل والدنس النذلا
ويُذهب ماءالوجه بعد بهائه ويورثه من بعد عزته ذلاً
8- ألا يكون فيه غيبة
وهذا مرض خبيث ، ويزين لدى البعض أنه يحكي ويقال بطريقة المزاح ،
وإلافإنه داخل في حديث النبي صلى الله عليه وسلم : ( ذكرك أخاك
بما يكره ) رواهمسلم .
9- اختيار الأوقات المناسبة للمزاح :
كأن تكون في رحلة برية، أو في حفل سمر ، أو عند ملاقاة صديق ،
تتبسط معه بنكتة لطيفة ، أو طرفة عجيبة، أو مزحة خفيفة ، لتدخل
المودة على قلبه والسرور على نفسه ، أو عندما تتأزمالمشاكل
الأسرية ويغضب أحد الزوجين ، فإن الممازحة الخفيفة تزيل الوحشة
وتعيد المياه إلى مجاريها .
أيها المسلم :
قال رجل لسفيان بنعيينة رحمه الله : المزاح هجنة أي مستنكر !
فأجابه قائلاً : " بل هو سنة ، ولكنلمن يُحسنه ويضعه في موضعه "
والأمة اليوم وإن كانت بحاجة إلى زيادة المحبةبين أفرادها وطرد السأم
من حياتها ، إلا أنها أغرقت في جانب الترويح والضحكوالمزاح فأصبح
ديدنها وشغل مجالسها وسمرها ، فتضيع الأوقات ، وتفنى الأعمار ،
وتمتلئ الصحف بالهزل واللعب .
قال صلى الله عليه وسلم : ( لو علمتم ماأعلم لضحكتم قليلاً ولبكيتم
كثيراً ) قال في فتح الباري : ( المراد بالعلم هناما يتعلق بعظمة الله
وانتقامه ممن يعصيه ، والأهوال التي تقع عند النزع والموتوفي القبر
ويوم القيامة )
وعلى المسلم والمسلمة أن ينزع إلى اختيارالرفقة الصالحة الجادة في
حياتها ممن يعينون على قطع ساعات الدنيا والسير فيهاإلى الله عز
وجل بجد وثبات ، ممن يتأسون بالأخيار والصالحين ، قال بلال بن سعد :
( أدركتهم يشتدون بين الأغراض ، ويضحك بعضهم إلى بعض ، فإذا كان
الليلكانوا رهباناً )
وسُئل ابن عمر رضي الله عنهما : " هل كان أصحاب النبي صلىالله
عليه وسلم يضحكون "
قال : نعم ، والإيمان في قلوبهم مثل الجبال .
فعليك بأمثال هؤلاء فرسان النهار ، رهبان الليل .
جعلنا اللهوإياكم ووالدينا من الآمنين يوم الفزع الأكبر ، ممن ينادون في
ذلك اليوم العظيم : ( ادخلوا الجنة لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون )
وصلى الله على نبينا محمدوعلى آله وصحبه أجمعين
نقلـتـه للفايـده .. وعشان ماانطيـح بالحرام وحنآماندري
لكم وودي واحترامي
تح ـياتي/ ملآك بشـر
http://www.a7la-girl.net/up//uploads/images/a7la-girl9df735e067.gif